المشاركات

التعصب للجميع!

صورة
حقق فريق ريال مدريد الإسباني لقب السوبر على حساب فريق برشلونة بعد فوزة بنتيجة 5\1 بمجموع المباراتين في مباراة تفوق فيها النادي الملكي اداءً ونتيجة. مباراة شهدت احتفاء واهتمام كبير من جانب الاعلام المصري الذي ربما تفوق في اهتمامه ومتابعته للمباراة على نظيره الإسباني من الاساس، بعد عرض المباراة على إحدى القنوات المصرية التي كرست كل جهودها خلال أسبوع كامل وخصصت كل فقراتها وبرامجها في أتجاه واحد هو أتجاه الكلاسيكو الإسباني حتى أنتهى هذا المهرجان الكروي وعادت الأمور لطبيعتها في النهاية. ربما لفت نظرك واثار أعجابك السخونة في الاحداث سواء داخل الملعب أو خارجة او الامتاع والكرة الجميلة التي ربما ترى إننا نفتقدها في ملاعبنا أو حتى اتجهت عيناك إلى التصوير الواضح والاضاءة المضبوطة والإخراج المحترف الذي لا نعلم عنه سوى كيفية تسليط القمر على وجه اللاعبين بعد إحرازهم هدف الفوز أو التوجه لجميلات المدرجات وقت وجود هجمه خطيرة داخل الملعب! ربما كان يستحق هذا التعجب ولفت الأنظار إاليه ولكن عيناي ذهبتا في أتجاه اخر، فما لفت نظري هو ما حدث خلال المباراة من أحداث شغب ومناوشات بين اللاعبي

شماعة النصيب والشعارات الزائفة .

صورة
النصيب.. كلمة تتردد على مسامعنا كثيراً نسمعها يوميا ربما مئات المرات لا يهم في أي موقف تقال ولا في أي وقت نسمعها ولكن المهم أنها تتواجد في معرض حديثنا في كثير من الأحيان . فعندما يفشل زواج أحدهم دائما ما يكون الرد " إن نصيبه كده " وعندما ينجب شخص عشره أطفال ويعجز عن توفير احتياجاتهم المالية فهو النصيب ولا ننسى إن عند رسوب أحد الطلاب يكون الرد منه أو من والديه إنه أيضا النصيب . هل تعرف كم زواج فشل , كم حياه تدمرت , كم حلم أجهض منذ بدايته كل ذلك بسبب تلك الكلمة المدعاة بالنصيب التي لا افهم لماذا يتم اقحامها دائما في كل صغيرة وكبيرة في أمورنا وأتساءل عن مدى ادراك البعض لحقيقة معناها الفعلي لكى يطبقها في كل ما يدور في حياته. الحقيقة إن البعض أو لنقول الاغلب يستخدم كلمة النصيب كشماعه يعلق عليها كل اخطائه وهفواته واختياراته الخاطئة وأحيانا كسله وتقاعسه فبدلا من معرفه الأسباب الفعلية وراء ما حدث له من فشل تجده يلقى بكل شيء على مجرد كلمة أخترعها البعض ليريح ضميره ويغسل يداه مما حدث له ودائما عندما تواجهه بذلك يأتي لك بتبرير أخر وهو إن ذلك تكليف واختبار من الله فكيف ت

طباخ السم لا يتذوقه احيانا !

صورة
ياعم ده حتى طباخ السم بيدوقه " مثل شعبي قديم اخترعه المصريين للدلالة على ان الجزاء من جنس العمل وكل ما فعلته سيرد لك مرة أخرى او كما نقول " كما تدين تدان" بالتأكيد سمعته في حياتك ولو لمره واحدة ربما في مشهد من فيلم قديم عندما توفى ابن تاجر المخدرات بجرعة زائدة من المخدرات التي يتاجر بها والده او من عجوز تلقى بالأمثال الشعبية في أي موقف يمرعليها اومن صديق خلال موقف مشابه لمعنى المثل مر عليكما او حتى كانت استهلاله افتتاحية في بداية احد البرامج التليفزيونية او المقالات النقدية التي كان يسرد فيها الإعلامي قصه الشخص الذى حاول تفجير احد الأماكن فقتل بنفس الرصاص الذى استخدمه او أي موقف كان . ربما قرأت \ سمعت الجملة في البداية ومرت عليك مرور الكرام ولم تهتم بها فقط اكتفيت بهز رأسك ثم عدت لتكمله حديثك مره أخرى او ربما كنت تعرف معنى القول مسبقا واكتفيت أيضا بموافقه الشخص برأيه وتحيته على وجهه نظره السديدة , الحقيقة انى قرأت المثل لأول مره اثناء كتابه احد الحلقات الاذاعية عن معنى الامثال الشعبية خلال فتره الجامعة ولم اعره أي انتباه يذكر فقط قرأته ثم عدت لتكملة أعمالي مر

المجد للاغبياء

صورة
بقلم : سلمى محمود ادم  الشهرة  .. حلم مشروع يطارد الجميع , فمن منا لم يحلم أن يستيقظ يوما ليجد نفسه معروفا لدى الجميع وملء السمع والبصر , شخص ذو رأى سديد يحتذى به ويقلده العديد , يشار اليه بالبنان ويتهافت حوله المعجبين اينما ذهب . البعض تبقى الشهرة له مجرد حلم جميل يتمنى الا يستيقظ منه أبدا , يشغله ويفكر به كثيرا ولكنه سرعان ما يتخطى الأمر ويعود لممارسة حياته الروتينية المملة التى رسمها بدقة وترتيب دقيق لا ينحرف عنه أبدا , أما الجزء الأخر فالامر بالنسبه له يتخطى كونه أكثر من مجرد حلم هو واقع يعيشه بكل تفاصيلة وطريق أختار المضى قدما فيه بدون يأس أو رجوع لذلك يبذل كل مايستطيع فى سبيل الحصول عليه وتغيير حياته 180 درجة .  لكن دائما ما كانت هناك عقبتان ربما كنا السبب فى أيقاف الامر برمته , الاولى هى انك لكى تصبح مشهورا يجب أن تمتلك موهبة جباره فى أى مجال وغالبا ما ينحصر بين "الفن أو كرة القدم" وبالطبع ليس الأمر بقدر السهولة التى قد تتخيلها , أما الاخرى فحتى فى حاله أمتلاكك لتلك الموهبة فهناك عقبة أيضا فى الوسيلة التى ستصل بها إلى بوابة  للشهرة أو كما نسميها ب"

احلام لم تعد على قائمة الانتظار

صورة
كنت طفلة حالمة لدى الكثير كنت اتمنى تحقيقة فى المستقبل , كنت دائما اكرر جملة "عندما اكبر سوف اصبح كذا وسافعل كذا" مئات المرات يوميا فقد كنت اظن ان العمر هو العائق الوحيد الذى يمنعنى من تحقيق احلامى لكنى كبرت الان بما يكفى لافهم حقيقة الاشياء . كبرت لافهم ان العمر وحده ليس العائق الذى يفصلنى عن تحقيق احلامى ولكنه يفصلنى عن معرفة صعوبة اوربما استحاله تحقيقها . كبرت لاعلم انى ربما لن استطيع دراسة ما احب او التحق بالجامعة التى حلمت بها دوما بسبب ان مجموعى اقل من المطلوب بقليل او لان الجامعه التى اريدها تحتاج للسفر والاهل يرفضون ذلك . كبرت لاعلم انى ربما لن اعمل فى وظيفة احلامى لان ايجاد فرص عمل مناسبة امر فى غاية الصعوبة او لانى لست مؤهلة بالقدر الكافى من وجهة نظرهم لشغل تلك الوظيفة او لنكون صرحاء لانى لا امتلك واسطة قوية تدفعهم لقبولى ايا كان مؤهلى او خبراتى. كبرت لاعلم انى لن اكبر واحظى بكامل حريتى كما توقعت فلن استطيع السفر للدراسة او حتى للتنزه كما حلمت لان المجتمع والاهل يرفضون سفر الفتاه بمفردها ولن استطيع ان افتح مشروعى الخاص لانى لا امتلك السيولة الكا

شيزوفرنيا الرجل الشرقى

صورة
يعاني الرجل الشرقى فى الدول العربية عموما ومصر خصوصا من مرض انفصام الشخصية او مايسمى "بالشيزوفرينيا" فتجده يعانى من ازدواجية فى المعايير  بين مايفكر عنه ومايطبقة ، بين اراءه تجاه موقف وتجاه اخر ، بين مايظهره ومايبطنة . مما يجعله اشبه بشخصية سى السيد التى جسدها الفنان العبقرى يحيى شاهين فى ثلاثية نجيب محفوظ الخالدة ، شخص حاد الطباع ، طلباته مجابة دائما ، يفعل مايحلو له دائما دون رقيب ، كل مايفكر به او يقوله صحيح دائما ولا يسمح ان يعارضة اى شخص ، واخيرا يتعامل مع كل النساء بوجه حنون ولطيف اما زوجته فلا ترى منه غير وجهه الاخر البغيض والقاسى . للاسف تلك الشخصية بكل عيوبها وتناقداتها هى التمثيل الفعلى للرجل الشرقى او على الاقل " نسبة كبيرة منهم كذلك " لانى لا احب مبدأ التعميم . فهو يتعامل مع الزواج على طريقة "لا تقربوا الصلاه" لا يعرف عن الدين سوى "ان الشرع حلل اربعه" ، لا يعترف بحقوق المرأه ولكن يطالب بحقوقة كاملة ، هو دون جوان الذى يتباهى بانه عرف نساء بعدد شعر رأسة لكنه يريد العفيفة الشريفة التى لم يمسسها انس ولا جان كزوجة له .

التفاخر بالفشل !

صورة
يكره الجميع الفشل ايا كان نوعه " الفشل فى الحياه , الدراسة , العمل .. الخ " , شعور سئ يجعل الفرد بائسا وتعيسا وربما يكره نفسه حياته وتتحول الى جحيم وغالبا ما يبدأ البعض فى التفكير بافكار سودوية ربما ستكون نهايتها سيئة بالنسبه له .  يحاول البعض التخفيف عنه باكثر من طريقة فمنها الذى يدور فى اتجاه قصص التنمية البشرية المتعارف عليها وكيف ان من رحم الفشل يولد النجاح وان الفشل يمنحك اكثر من فرصة للتجربة والمحاولة للوصول فى النهاية للنجاح المنشود الذى طالما حلمت به ويكون دائما حديثهم مصحوبا بنماذج ناجحة فى المجتمع عانت الفشل فى بداية حياتها حتى وصلت لذروة النجاح او محاولة اخفاء الامر عن الاخرين والتستر عليه لفتره حتى يتم نسيانه والبدء من جديد . الفشل كان بالنسبة لهم بعبع يخشى منه الجميع ويبذل قصارى جهده حتى يهرب منه ولكن الذى يحدث الان ابعد ما يكون عن هذا فالفشل لم يعد بعبع ولم يعد احد يهرب منه او يخفيه بل اصبحوا يتفاخرون به, نعم اصبح الجميع يتفاخر بفشله وعدم قدرته على تحقيق احلامه او الوصول لمبغاه واصبح ينتظر مباركة الجميع على فشله وكأنه شئ يستحق التباهى والتفاخر .